السيد حيدر الآملي
17
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وله ذريّة وعقب في مازندران . حرّره الدّاعي الكئيب شهاب الدّين الحسيني المرعشي النّجفي ببلدة قم المشرّفة حرم الأئمّة ( ع ) في صبيحة الخميس 11 من ذي القعدة سنة 1391 القمري حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا والحمد للّه على نعمه وآلائه . انتهى ما كتبه العلّامة الحجّة المرعشي النّجفي أوردناه بتمامه لعله يكون تقديرا على حفظه الكتب اليتيمة وتأسيسه المكتبة العامّة وفيها كتب قيّمة ، فقد ارتحل المعظّم له أخيرا مع الأسف إلى دار البقاء قدّس اللّه نفسه الزكيّة وارفع درجاته الرفيعة وحشره مع أجداده ومواليه الأطهار إن شاء اللّه تعالى . وأمّا الذريعة ، قال في ج 20 ص 161 : المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم ، كما عنون بذلك في أوّل النسخة ، وهو للسيّد ركن الدّين حيدر بن عليّ بن حيدر الحسيني الآملي . أوّله : الحمد للذات الأحديّة السرمديّة الأزليّة الواجبيّة من كمال الاستغناء . . . هذه رسالة مستخرجة من بعض تصانيفي أفردتها لأجل التسهيل والتيسير . وجعله مرتّبا على أربعة مطالب بحسب الذات والصفات والأسماء والأفعال : فالمطلب الأوّل في فضل التوحيد ، والثاني في تعريفه وحقيقته ، والثالث في ترتيبه وتقسيمه ، والرابع في كيفيّته وتفصيله ، وفيه صورة الشجرة المشحونة بالأغصان والثمرة ، في مطالب التوحيد . فرغ من إتمامه في شهر رمضان سبع وسبعين وسبعمائة ، ألّفه برسم خزانة سلطان العرب والعجم جلال الدنيا والدّين الشّاه شجاع ، وكتب على ظهر النسخة بخطّه الشريف الوقفيّة لها ، وضمّ إلى الكتاب رسالة أخرى في العلوم العالية من علوم الصوفي والمتكلّم والحكيم ، وهي مترتّبة على مقدّمة وعشرة أنواع من الأبحاث ، وفرغ منها سنة سبع وثمانين وسبعمائة كما مرّت بعنوان : رسالة في العلوم العالية ، ومجموعهما تزيد على عشرة آلاف بيت ، الكتابة كلها بخطّه الشريف ، رأيتها في الخزانة الغرويّة في حدود 1350 . وذكر في ج 15 ص 326 كما أشار اليه : رسالة في العلوم العالية ، من علوم الصوفيّة والمتكلّمين والحكماء ، للسيّد ركن الدّين حيدر بن علي بن حيدر الحسيني الآملي صاحب : ( المحيط الأعظم ) رأيتها